فصل: إعراب الآيات (37- 38):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجدول في إعراب القرآن



.إعراب الآيات (37- 38):

{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (37) فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (38)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام التوبيخيّ الواو عاطفة (لمن) متعلّق ب (يبسط..).
والمصدر المؤوّل (أنّ اللّه يبسط..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا.
(في ذلك) متعلّق بخبر إنّ اللام لام الابتداء للتوكيد (لقوم) متعلّق بنعت لآيات.
جملة: (يروا...) لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا ولم يروا...
وجملة: (يبسط....) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (يشاء...) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (يقدر....) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (إنّ في ذلك لآيات...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (يؤمنون...) في محلّ جر نعت لقوم.
(38) الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (حقّه) مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة في الموضعين (للذين) متعلّق ب (خبر)، (هم) ضمير فصل.
وجملة: (آت...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كان الرزق بيد اللّه فآت...
وجملة: (ذلك خير...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-.
وجملة: (يريدون...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أولئك... المفلحون) لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك خير.

.إعراب الآية رقم (39):

{وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم (آتيتم) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (من ربا) متعلّق بحال من ما، اللام للتعليل (يربو) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (في أموال) متعلّق ب (يربو)، الفاء رابطة لجواب الشرط (لا) نافية (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (يربو).
والمصدر المؤوّل (أن يربو...) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (آتيتم).
الواو عاطفة (ما.... من زكاة) مثل ما.. من ربا الفاء رابطة لجواب الشرط (هم المضعفون) مثل هم المفلحون.
جملة: (آتيتم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يربو...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (لا يربو...) في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو... والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (آتيتم) الثانية لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيتم الأولى.
وجملة: (تريدون...) في محلّ نصب حال من فاعل آتيتم.
وجملة: (أولئك... المضعفون) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء، وفي الكلام التفات.
الصرف:
(المضعفون)، جمع المضعف، اسم فاعل من الرباعيّ أضعف، وزنه مفعل بضمّ وكسر العين.
البلاغة:
الالتفات: في قوله تعالى: (فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ).
الالتفات عن الخطاب، حيث قيل: فأولئك دون (فأنتم) للتعظيم، كأنه سبحانه خاطب بذلك الملائكة عليهم السلام وخواص الخلق، تعريفا لحالهم، ويجوز أن يكون التعبير بما ذكر للتعميم، بأن يقصد بأولئك هؤلاء وغيرهم.

.إعراب الآية رقم (40):

{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (40)}.
الإعراب:
(الذي) اسم موصول خبر في محلّ رفع، (ثمّ) حرف عطف للتراخي في المواضع الثلاثة (هل) حرف استفهام للإنكار (من شركائكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (من)، (من ذلكم) متعلّق بحال من شيء (شيء) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به عامله يفعل (سبحانه) مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب (عمّا) متعلّق ب (تعالى) والعائد محذوف أي يشركونه.
جملة: (اللّه الذي...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (خلقكم...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (رزقكم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (يميتكم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة رزقكم.
وجملة: (يحييكم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يميتكم.
وجملة: (هل من شركائكم من يفعل...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (يفعل...) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: نسبّح (سبحانه...) لا محلّ لها استئنافيّة سيقت للدعاء.
وجملة: (تعالى...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف المتقدّمة.
وجملة: (يشركون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

.إعراب الآية رقم (41):

{ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)}.
الإعراب:
(في البرّ) متعلّق ب (ظهر)، (ما) حرف مصدري، اللام للتعليل (يذيقهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على اللّه، والمفهوم من السياق.
وجملة: (ظهر الفساد...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كسبت أيدي الناس) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) والمصدر المؤوّل (ما كسبت...) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ظهر).
والمصدر المؤوّل (أن يذيقهم...) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ظهر).
وجملة: (يذيقهم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (عملوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (لعلّهم يرجعون...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (يرجعون...) في محل رفع خبر لعلّهم.

.إعراب الآيات (42- 43):

{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (42) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (43)}.
الإعراب:
(في الأرض) متعلّق ب (سيروا)، الفاء عاطفة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين...
جملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (سيروا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (انظروا...) في محلّ نصب معطوفة على جملة سيروا.
وجملة: (كان عاقبة...) في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام.
وجملة: (كان أكثرهم مشركين) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
(43) (فأقم... للدين) مرّ اعرابها، (من قبل) متعلّق ب (أقم)، (أن) حرف مصدريّ..
والمصدر المؤوّل (أن يأتي..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(لا) نافية للجنس (له) متعلّق بخبر لا (من اللّه) متعلّق بمحذوف يدلّ عليه مردّ- لا يصحّ تعليقه بمردّ إذ ينبغي أن ينوّن-، (يومئذ) ظرف منصوب متعلّق ب (يصّدّعون).
وجملة: (أقم وجهك...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أشرك بعض الناس فأقم وجهك للدين.
وجملة: (يأتي يوم...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (لا مردّ له) في محلّ رفع نعت ليوم.
وجملة: (يصّدّعون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الصرف:
(يصّدّعون)، فيه إبدال تاء التفعّل صادا لمجيئها قبل الصاد أصله يتصدّعون وزنه يتفعلون.

.إعراب الآيات (44- 45):

{مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (44) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ (45)}.
الإعراب:
(من) اسم شرط جازم مبتدأ (كفر) في محلّ جزم فعل الشرط الفاء رابطة لجواب الشرط (عليه) خبر مقدم للمبتدأ (كفره) الواو عاطفة (من) مثل الأول (لأنفسهم) متعلّق ب (يمهدون).
جملة: (من كفر...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كفر...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (عليه كفره) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (من عمل...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (عمل صالحا...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني.
وجملة: (يمهدون) في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم... والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط.
(45) اللام للتعليل (يجزي) منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير يعود على اللّه، وهو مفهوم من السياق.
والمصدر المؤوّل (أن يجزي...) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يمهدون).
(من فضله) متعلّق ب (يجزي)، (لا) نافية..
وجملة: (يجزي...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: (آمنوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (عملوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا..
وجملة: (إنّه لا يحبّ الكافرين) لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي يجزي الكافرين إنّه لا يحبّهم.
وجملة: (لا يحبّ الكافرين) في محلّ رفع خبر إنّ.
الفوائد:
- المسؤولية والجزاء:
قال الفيلسوف الأوربي (برغسون): إن من يتأمل في أعمال الناس، يرى أناسا يعملون الخير، ولا ينالهم سوى الشر وآخرون يعلمون الشر ولا ينالهم سوى الخير.
وهذا مخالف لسنن هذا الكون القائم على النظام والعدل.
إذن لابد لهذا الكون من إله عادل، يكافئ على الخير خيرا، وعلى الشر شرا وبما أن الكثير من الناس لا ينالهم العدل في هذه الدنيا، فلابد أن يكون للإنسان حياة غير هذه الحياة، يقام فيها العدل، ويستوفي فيها كل إنسان أجر ما عمل في هذه الحياة، وهذا يتوافق مع سنن هذا الكون الكامل، والذي لابد له من خالق عادل قادر مريد، وهو اللّه.

.إعراب الآية رقم (46):

{وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (46)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (من آياته أن يرسل..) مثل من آياته أن خلقكم، (مبشّرات) حال منصوبة من الرياح، وعلامة النصب الكسرة الواو عاطفة اللام للتعليل في المواضع الثلاثة (يذيقكم) مثل يجزي، (من رحمته) متعلّق ب (يذيقكم)، (تجري) مثل يجزي،، (بأمره) متعلّق ب (تجري)، (تبتغوا) مثل يجزي. (من فضله) متعلّق ب (تبتغوا)، الواو عاطفة...
والمصدر المؤوّل (أن يرسل...) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر.
والمصدر المؤوّل (أن يذيقكم...) في محلّ جر باللام متعلّق بفعل مقدّر أي يرسلها.
والمصدر المؤوّل (أن تجري..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل مقدّر أي يرسلها.
وجملة: أن (تبتغوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل مقدّر أي يرسلها.
جملة: من آياته إرسال (الرياح) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يرسل) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (يذيقكم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة: (تجري الفلك...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني.
وجملة: (تبتغوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثالث.
وجملة: (لعلّكم تشكرون) لا محلّ لها معطوفة على تعليل مقدّر أي: فعل ذلك لعلّكم تفلحون ولعلّكم تشكرون.
وجملة: (تشكرون) في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(مبشّرات)، جمع مبشّرة مؤنّث مبشّر اسم فاعل من الرباعي بشّر، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين.
البلاغة:
الاستعارة والمجاز: في قوله تعالى: (وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ).
الاستعارة في قوله تعالى: (لِيُذِيقَكُمْ)، وقد تقدمت كثيرا، وهي استعارة مكنية.
المجاز المرسل: في قوله تعالى: (مِنْ رَحْمَتِهِ) وهو مجاز مرسل، علاقته الحالية، لأن الرحمة تحل في الخصب والمطر، فأطلق الحال وأريد المحل، وفسر بعضهم الرحمة (أي من نعمته من المياه العذبة والأشجار الرطبة وصحة الأبدان وما يتبع ذلك من أمور لا يحصيها إلا اللّه).